قصتنا...
رحلة من الجذور إلى الريادة
مسيرة أكاديمية بدأت منذ عام 1961، وتواصلت عبر عقود من البناء والتطور، وصولًا إلى استقلال جامعة بورسعيد عام 2010، لتبدأ فصلًا جديدًا من التميز والعطاء.
تاريخ يمتد لأكثر من ستة عقود من التعليم والمعرفة
لم تبدأ قصة جامعة بورسعيد مع استقلالها عام 2010، بل تمتد جذورها إلى عام 1961، حين بدأت الدراسة بأولى مؤسسات التعليم العالي بمدينة بورسعيد، ممثلة في المعهد العالي الصناعي والمعهد العالي التجاري.
ومع تطور منظومة التعليم الجامعي في مصر، انتقلت هذه المؤسسات بين مراحل تنظيمية مختلفة، وانضمت إلى جامعة قناة السويس، ثم توسعت الكليات والتخصصات العلمية حتى أصبحت بورسعيد مركزًا جامعيًا متكاملًا.
ومن بورسعيد انطلقت المسيرة
ثلاث مراحل رئيسية في مسيرتنا
من البدايات الأولى للتعليم العالي في بورسعيد، مرورًا بمرحلة جامعة قناة السويس، وصولًا إلى الجامعة المستقلة.
الجذور الأكاديمية
بدء الدراسة بالمعهد العالي الصناعي والمعهد العالي التجاري ببورسعيد، لتتشكل النواة الأولى للتعليم العالي بالمدينة.
مرحلة جامعة قناة السويس
انضمام المؤسسات الجامعية ببورسعيد إلى جامعة قناة السويس، وبدء مرحلة من التوسع في الكليات والتخصصات الأكاديمية.
جامعة بورسعيد المستقلة
صدور القرار الجمهوري في 24 فبراير 2010 بتحويل فرع جامعة قناة السويس ببورسعيد إلى جامعة مستقلة تحمل اسم جامعة بورسعيد.
محطات من تاريخ جامعة بورسعيد
تسلسل زمني يوثق تطور المؤسسات التعليمية ونشأة الكليات التي شكلت جامعة بورسعيد عبر مراحلها المختلفة.
البدايات الأولى للتعليم العالي
بدء الدراسة بالمعهد العالي الصناعي والمعهد العالي التجاري ببورسعيد، وهما من أقدم المؤسسات التعليمية التي شكلت الجذور الأكاديمية للجامعة.
التحول إلى التعليم الجامعي
تحول المعهد العالي الصناعي إلى كلية الهندسة، ثم انضمام المؤسسات التعليمية ببورسعيد إلى جامعة قناة السويس عام 1976.
إنشاء كلية التربية
إنشاء كلية التربية ببورسعيد، في خطوة مهمة لتوسيع مجالات إعداد المعلمين والبحث التربوي.
إنشاء كلية التربية الرياضية
إضافة كلية التربية الرياضية إلى المؤسسات الجامعية بالمدينة، لتوسيع مجالات الدراسة والتخصص.
نشأة كلية التمريض
بدأت الدراسة بالمعهد العالي للتمريض عام 1990، ثم صدر قرار تحويله إلى كلية التمريض في أبريل 2000.
انضمام كلية التربية النوعية
انضمام كلية التربية النوعية إلى المنظومة الجامعية ببورسعيد، بعد تبعيتها لوزارة التعليم العالي.
توسع في التخصصات العلمية
إنشاء كلية العلوم وكلية رياض الأطفال، التي أصبحت لاحقًا كلية التربية للطفولة المبكرة.
الإدارة ونظم المعلومات
انضمام المعهد العالي للإدارة والحاسب الآلي إلى الجامعة، والذي أصبح لاحقًا كلية تكنولوجيا الإدارة ونظم المعلومات.
استقلال جامعة بورسعيد
صدر القرار الجمهوري بتحويل فرع جامعة قناة السويس ببورسعيد إلى جامعة مستقلة تحمل اسم جامعة بورسعيد، لتبدأ مرحلة جديدة من التطوير الأكاديمي والبحثي، مستندة إلى تاريخ علمي ممتد منذ عام 1961.
إنشاء كلية الآداب
إنشاء كلية الآداب في يوليو 2011، ضمن أولى مراحل التوسع الأكاديمي بعد استقلال الجامعة.
كليتا الطب والصيدلة
إنشاء كليتي الطب والصيدلة، في خطوة لتعزيز التخصصات الطبية والعلوم الصحية بالجامعة.
إنشاء كلية الحقوق
إضافة كلية الحقوق إلى كليات الجامعة، لتوسيع مجالات الدراسة القانونية والعلوم الإنسانية.
إنشاء كلية العلاج الطبيعي
إنشاء كلية العلاج الطبيعي، ضمن مسيرة التوسع في التخصصات الطبية والصحية بالجامعة.
من مؤسستين تعليميتين إلى جامعة متكاملة
لكل كلية من كليات جامعة بورسعيد تاريخها الخاص الذي يمثل جزءًا من المسيرة الأكاديمية للجامعة.
كلية الهندسة
بدأت كمعهد عالٍ صناعي، ثم تحولت إلى كلية الهندسة.
كلية التجارة
بدأت كمعهد عالٍ تجاري ضمن أولى مؤسسات التعليم العالي ببورسعيد.
كلية التربية
من الكليات التي ساهمت في التوسع الأكاديمي قبل استقلال الجامعة.
كلية التربية الرياضية
إحدى الكليات ذات الجذور الممتدة إلى مرحلة جامعة قناة السويس.
كلية التمريض
بدأت كمعهد عالٍ للتمريض وتحولت إلى كلية عام 2000.
كلية التربية النوعية
انضمت إلى الجامعة بعد تبعيتها لوزارة التعليم العالي.
كلية العلوم
إحدى الكليات التي أضيفت خلال مرحلة التوسع قبل الاستقلال.
كلية التربية للطفولة المبكرة
أنشئت باسم كلية رياض الأطفال قبل تغيير مسماها.
كلية تكنولوجيا الإدارة ونظم المعلومات
امتداد للمعهد العالي للإدارة والحاسب الآلي الذي انضم عام 2008.
كلية الآداب
من أولى الكليات التي أُنشئت بعد استقلال جامعة بورسعيد.
كلية الطب
إضافة مهمة إلى قطاع التعليم الطبي بالجامعة.
كلية الصيدلة
تعزيز للتخصصات الطبية والعلوم الصيدلية.
كلية الحقوق
توسع في الدراسات القانونية والعلوم المرتبطة بها.
كلية العلاج الطبيعي
إضافة جديدة إلى منظومة التعليم الصحي بالجامعة.
شعار جامعة بورسعيد
يستمد شعار جامعة بورسعيد عناصره من البيئة الجغرافية والتاريخية لمحافظة بورسعيد، التي تتميز بموقعها الفريد على البحر المتوسط والمدخل الشمالي لقناة السويس.
ويتوسط الشعار فنار بورسعيد القديم، أحد أبرز المعالم التاريخية والمعمارية للمدينة، في تكوين يجمع بين رموز المكان والعلم والانتماء.
تاريخ نعتز به...
ومستقبل نصنعه
من جذور أكاديمية راسخة منذ عام 1961، إلى جامعة مستقلة تواصل التطور والابتكار، تمضي جامعة بورسعيد في رسالتها لبناء المعرفة وإعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل.